سرطان القولون والمستقيم
HELIXCOLON برنامج للحد من خطر الإصابة بالسرطان، يقرأ سنوياً 14 جيناً و246 نقطة ساخنة (hotspot) مرتبطة بنشوء سرطان القولون والمستقيم.
وتقوم الاختبارات المستخدمة حالياً في الفحص الدوري لسرطان القولون والمستقيم على البحث عن الدم في عينات البراز، أو في بعض الحالات على تنظير القولون السيني.
وفي البلدان الغربية يُعد سرطان القولون والمستقيم ثاني أكثر الأورام الخبيثة شيوعاً، ويبلغ معدل الوفيات الناجمة عنه 13% بعد 5 سنوات من ثبوت الإصابة.
ويندر نسبياً حدوث سرطان القولون والمستقيم قبل سن 40 عاماً، ويزداد تواتره تدريجياً من سن 60 عاماً ليبلغ ذروته في سن 80 عاماً، ويصيب الرجال والنساء بالتساوي.


وتؤدي عوامل الخطر المتعلقة بنشوء سرطان القولون والمستقيم دوراً رئيسياً، ومنها السمنة والاستعداد الوراثي والعمر وأمراض الأمعاء الالتهابية المزمنة والتاريخ السريري لسلائل القولون.
وكثيراً ما يكون سرطان القولون والمستقيم صامتاً، إذ لا تظهر له أعراض سريرية سوى خفيفة حتى المراحل المتأخرة، وكثيراً ما ينتج عن تطور آفة حميدة (مثل السلائل الغدية) تكتسب تشوهات جينية على مدى فترة طويلة نسبياً (عادةً من عدة سنوات إلى عقود).
ولذلك، يهدف برنامج HELIXCOLON للحد من الخطر إلى اعتراض الآفات المتحولة نحو الخباثة في وقت مناسب، مما يتيح استراتيجية تدخل سريعة.

المحتوى العلمي مُراجَع من قِبل المجلس العلمي لمعهد بيوساينس. · آخر تحديث
المعلومات في هذه الصفحة للتثقيف العام ولا تغني عن استشارة الطبيب.




